من نحن

بيت مستقلّ، بُني للمدى الطويل.

فيلا سويسرية في مشهد ضفة بحيرة

من نحن

مكتب خاص مستقل، يقف فوق الصفقة وإلى جانب العائلة.

تأسس على قناعة واحدة. أهم قرارات الحياة تستحقّ مشورة متحرّرة من أي مصلحة تجارية.

تأسس في زيورخ، سويسرا. بُني لحيوات تُعاش عبر الحدود.

مبادئنا

الاستقلال

لا نُجيب إلا لعملائنا.

التحفّظ

هدوءٌ بالتصميم. خصوصيةٌ بالبنية.

الموضوعية

نقول ما نؤمن به، حتى حين لا يكون ما يودّ المرء سماعه.

الدوام

هنا لأسئلة الجيل القادم.

شارع تاريخي هادئ في زيورخ عند الفجر

المنشأ

تأسس في زيورخ، سويسرا.

بلد اعتُمد طويلاً في حفظ ما يهمّ. الوطن الطبيعي لبيت بُني على الاستقرار والخصوصية والدقّة.

بيتٌ مبنيٌّ على الثقة.

لقد تغيَّر العالم.

لأجيالٍ متعاقبة، بنى الناس حياتهم في مكانٍ واحد. نشأوا في بلدٍ واحد، وبنوا فيه مسيرتهم المهنية، وربَّوا فيه أسرهم، وتقاعدوا فيه.

لم يعد ذلك هو الواقع.

اليوم يعيش الناس حياةً دولية. يؤسِّسون أعمالاً عابرةً للحدود، ويستثمرون عالمياً، وينتقلون بأسرهم، ويُعلِّمون أبناءهم في الخارج، ويمتلكون عقاراتٍ في بلدانٍ عدة، ويتَّخذون قراراتٍ تمتدّ عبر أنظمة قانونية ومالية وثقافية مختلفة.

أصبحت الحياة أكثر ترابطاً — وأكثر تعقيداً في الوقت نفسه.

وحين تصبح الحياة معقَّدة، يُتوقَّع من الناس في الغالب أن يشقّوا طريقهم وحدهم عبر متاهةٍ من المتخصِّصين.

  • محامٍ لسؤالٍ واحد.
  • مستشار ضرائب لسؤالٍ آخر.
  • مصرفٌ للتمويل.
  • وكيلُ عقاراتٍ للممتلكات.
  • مستشارُ هجرةٍ للإقامة.
  • مستشارٌ تربويٌّ للتعليم.

قد يكون كلٌّ منهم متميّزاً في مجاله، غير أن قليلين يرون الصورة كاملة.

عايشتُ هذا عن قربٍ في عملي مع عائلاتٍ دولية امتدَّت حياتها وأعمالها واستثماراتها عبر ولاياتٍ قضائية متعدِّدة. لم يكن التحدي غيابَ الخبرة، بل جمعَها في استراتيجيةٍ واحدةٍ متماسكة.

من تلك الرؤية وُلد مونتريل هاوس.

أُسِّس مونتريل هاوس ليكون نقطة البداية الموثوقة لأهمّ قرارات الحياة.

ليس استشاريّاً آخر. وليس وسيطاً آخر.

بل بيتٌ تلتقي فيه المشورة المستقلّة، والعلاقات الموثوقة، والتفكير طويل المدى.

نؤمن بأن الثقة لا تُشترى. تُكتَسب بالتحفُّظ والاستقلال، وبالعمل الدائم لمصلحة عملائنا.

سواء كان الأمر انتقالاً، أو استثماراً، أو تعليماً للأبناء، أو شراءَ منزل، أو تخطيطاً للتقاعد، أو عبوراً لتحوُّلٍ كبير في الحياة، يبقى دورنا واحداً:

  • أن نبسِّط التعقيد.
  • أن نصل بين الخبرات الملائمة.
  • أن نُعين الناس على اتّخاذ قراراتٍ أفضل بثقة.

لأن العالم وإن ظلَّ يتغيَّر، يبقى مبدأٌ واحدٌ خالداً:

كلُّ إنسانٍ يستحقّ مكاناً واحداً يثق به.

أهلاً بكم في مونتريل هاوس.

صورة مؤسّس مونتريل هاوس

Mathias Peter Niederhauser

المؤسِّس

Montrelle House